ابنا : وقال بروجردي في تصريح إن طهران ستتخذ قرارات حول السياسات الجديدة للجمهورية الإسلامية، وأضاف حول تصريحات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بتوجيه الدعوة الى ملك الاردن لزيارة إيران بالرغم من وجود الانتقادات: «ان من حق رئيس الجمهورية توجيه الدعوة الى رؤساء الدول، ولكن قرارات الجمهورية الاسلامية في مجال السياسة الخارجية يجب ان تكون قائمة على اساس المبادئ الثلاثة وهي العزة والحكمة والمصلحة».
وتطرق بروجردي الى البيان الأخير لمجلس التعاون الخليجي واتهام ايران بالتدخل في شؤون الدول الاخرى قائلا: «إن هذا الموضوع من وجهة نظرنا مرفوض وغير مقبول، لأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تنظم على الدوام سياساتها على اساس مصالح المنطقة بأجمعها، ونحن لا نسعى الى إثارة الازمات في المنطقة وإنما نعتقد ان على الجميع السعي لإعادة الهدوء الى المنطقة».
وندد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بـ«عمليات قتل المواطنين في البحرين واستخدام قوات اجنبية في هذا البلد»، وقال «نحن نعارض هذا الموضوع لأننا نعتقد ان مشاكل البحرين باعتبارها بلدا مستقلا يجب ان تحل عن طريق التفاهم داخل اسرة البحرين نفسها، وأنه ليس من المصلحة إشعال نار ازمة المنطقة».
من جهته، وجه كلبايكاني في مدينة قم خطاباً إلى الملك السعودي عبد الله، قال فيها «اخي اذا كنت في عداد ستة مليارات من البشر فأنت لست سوى واحد منهم ومثل الجميع، تعتبر فرداً واحداً وليس لك احترام خاص كواحد من الأولياء او العلماء او المخترعين او خدام البشرية».
وأضاف المرجع الديني: «إن هذا البلد (السعودية) ليس بلداً عربياً بل هو بلد الجميع، بلد الاسلام، فجميع طوائف المسلمين تعتبر هذا البلد اشرف البقاع وعلى هذا الاساس فإن جميع المسلمين يعتبرونها بلدهم». وتابع قائلا «للأسف أن يشاهد ان المسلمين الذي ينتفضون ضد سلطة اميركا وعملائها، يكونون مغضوبا عليهم من قبل حكام الحرمين، وأشخاص مثل علي عبد الله صالح الذي يحكم اليمن بدون اية مشروعية منذ اكثر من ثلاثين عاما ومع ان من الواضح تبعيته لأميركا، فإنه يحظى بدعمكم ليسفك دماء الشعب هناك ويقمع نهضته التي تريد العودة الى الإسلام واستقلالية الإسلام».
وأردف «اطلب منكم ومن اجل إعادة سمعتكم ومن اجل الدفاع عن الانسانية ان تغادروا ارض البحرين بأسرع وقت، وتقدموا الاعتذار للشعب البحريني المسلم وجميع مسلمي العالم، ودعوهم يقررون مصيرهم بأنفسهم، وإلا فاعلموا ان غضب الله سيدمر عاجلاًَ أم آجلاً الظالمين».
إلى ذلك، قال قائد المنطقة الجنوبية في القوات العسكرية الأميركية الجنرال دوغلاس فرايزر أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي إن «ايران قد ضاعفت عدد سفاراتها في أميركا اللاتينية من 6 عام 2005 إلى 10 عام 2012، وبنت مراكز ثقافية». وأكد فرايزر أن الجهود الايرانية في هذه المنطقة تشكل مصدر قلق للولايات المتحدة التي تتابعها عن كثب.
انتهی/158